هذه المصطلحات هي التي تستخدم في الأوساط الإسلامية ويعرفها الكثيرين من الداخل، و لكنهم يفضلون عدم الحديث عنها.
السبب الرئيس الذي يدعوني لكتابة هذا المقال، هو كي لا يحمل تيار وزر تيارات أخرى وكي تتباين الصفوف.
سأكتب إسم كل تيار مع شرح لبعض أفكاره وبعض الشخصيات البارزة فيه.
1. الإخوان:
هم شبه إمتداد لحركة الإخوان في العالم العربي، وكان لهم ظهور قوي قبل 40 سنة على الساحة لكن ظهورهم خبت قليلا في السنوات العشرين الأخيرة ثم عاد ظهورهم على الساحة مرة أخرى بعد سطوع نجم التمنية البشرية فكثير من التنمويين هم من الإخوان. وقد دخل الإخوانيون بقوة في وزارة التربية والتعليم والجامعات وكان لهم أثر ملموس فيها،
ممن يحسبون عليها: عبدالله بن عبيد (وزير التعليم السابق)، الكثير من مدربي التنمية البشرية.
2. السلفية التقليدية:
هم الكثير من العلماء الذين يحضون بقبول واسع لدى المجتمع السعودي ويعتبرونهم مرجعا لهم في الفتوى وتعلم العلوم الشرعية، ومعظمهم مستقلين نسبيا عن المناصب الحكومية.
منهم: الشيخ ابن عثيمين، الشيخ ابن جبرين، الشيخ ابن سعدي، الشيخ عبدالرحمن البراك.
3.العلماء الحكوميون: (السلفية الحكومية)
البعض يعتبرهم ضمنا من السلفية التقليدية والبعض الآخر يلحقهم بالجامية والبعض يفصلهم عن كل هؤلاء ويصنفهم لوحدهم. وهم المشائخ الذين لهم علاقة قوية مع الحكومة أو هم موظفين بمناصب عالية لدى الحكومة.
منهم: الشيخ عبدالله بن عقيل، المفتي عبدالعزيز آل الشيخ.
4.الجامية:
هم تيار لديهم مشاكل مع معظم التيارات الإسلامية، وهم يرون بأن معظم التيارات الأخرى تسيء للدين ولذلك هم يحاربونها ويبدعون كثير من أفعالها، وقد إنقسم هذا التيار إلى عدة تيارات من الداخل وأصبح وبعضهم يفسق بعض، وقد يكفر بعض غلاتهم سيد قطب وبعض التيارات كالأحباب واصمينهم بالشرك، وهم يقولون عن مشائخ الصحوة القدامى كسفر الحوالي وسلمان العودة بأنهم من الخوارج.
ولديهم بعض المشاكل مع من يعملون في المكاتب الدعوية، والمكاتب الدعوية بدورها تتهمهم بتعطيل أعمالها أو التسبب في إغلاقها، و كذلك يتهمهم البعض بالتسبب في سجن الكثيرين ممن يعملون في الدعوة.
وعرف عنهم تأليف المؤلفات في الرد الكثير من الشخصيات الإسلامية البارزة من ضمنهم ابن جبرين.
ومن جهة أخرى عرف عن بعضهم طلب العلم واشتهروا خصوصا في علم الحديث.
منهم: عبدالعزيز الريس ، ربيع المدخل، سليمان أبا الخيل مدير جامعة الإمام.
5. الصحوة:
هو تيار ظهر على السطح بقوة قبل عقدين من الزمان وكان هناك تحلق شعبي قوي على هذا التيار الذي كان مدعوما في البداية من السلفية التقليدية وإشتهروا كذلك بمطالباتهم بالإصلاح في السعودية، وظهرت الجامية في البداية كتيار مضاد لهم بعد أن عارض الصحويون تدخل القوات الأمريكية في العراق. لكن هذا التيار ضعف بشكل شديد بعد أن سجن قادته.
* يسمون كذلك بالقطبيين نسبة إلى محمد وسيد قطب، وكذلك بالسروريين نسبة إلى محمد سرور زين العابدين، والبعض يفرق بينهم ولكن هذا لا يصح برأيي لأنهم متطابقين ولكن الجامية هم الذين أطلقوا هذه التسميات المختلفة رغم أنها تشير إلى شيء واحد نسبيا. والبعض يلحق هذه المسميات بالإخوان المسلمين عندنا وقد يكون هذا صحيحا أيضا.
منهم: ناصر العمر.
(سلمان العودة وسفر الحوالي لم يعودا محسوبين على هذا التيار حسب رأي الكثيرين رغم أنهم أحد المنشئين له)
6.الأحباب: (جماعة الدعوة والتبليغ)
هم جماعة هدفها الدعوة للإسلام بالترغيب ولا يكادون يستخدمون الترهيب أبدا، وهم أبعد التيارات عن السياسة واشتهروا بقولهم من السياسة ترك السياسة!
وهم يحضون بقبول واسع لدى جميع أطياف المجتمع، ومعظمهم يقومون برحلات سنوية خارج المملكة للدعوة أو ما يطلق عليها عندهم “الخروج” فهم يصلون إلى بلدان بعيدة ككوبا وفنزولا وحتى جبال الهملايا!
ويعتبرهم الكثيرون أكثر التيارات الإسلامية حراكا رغم عدم شهرتهم الإعلامية، وذلك يعود لأنه تيار عملي أكثر منه تنظيري بعكس معظم التيارات الأخرى.
منهم: سليمان الجبيلان، صالح الحمودي، عبدالكريم المشيقح.
7.القاعدة:
جماعة نشأت في أفغانستان على يد أسامة بن لادن، وتتسم هذه الجماعة بالعنف في تطبيق الشريعة، وهم يكفرون الكثير من التيارات الإسلامية والعلماء في السعودية والبعض منهم يستبيح دم رجال الأمن أو من يعملون في الجيش، وقامت هذه الجماعة ببعض العمليات الإرهابية والتفجيرية بالسعودية لأجل إخراج الغير مسلمين من السعودية حسب تعبيرهم. هذا وقد ضعفت هذه الجماعة بشكل شديد في السعودية في السنوات الأخيرة وذلك بعد الحملات الأمنية التي طاردتهم بعد سلسلة التفجيرات والأحداث التي قاموا بها.
منهم: عبدالعزيز المقرن، صالح العوفي.
8. التنويريون:
هو فكر لا يزال غير شائع بين المجتمع وأصحابه في الغالب يدعون إلى الدولة المدنية وإلى النهضة عن طريق بذل الأسباب المادية بخلاف التيارات الأخرى والتي تقول بأن طريق النهضة هو بإصلاح النفس والدين أولا.
وبالرغم من أن عدد من يحسبون على هذا التيار قليل إلا أن له ثقلا كبيرا وذلك لأن معظم من ينتمون إليه هم من المثقفين والكتاب ذو الأثر البالغ في الوسط الإعلامي.
وهم كثيرا ما يدخلون في صراعات مع التيارات الإسلامية الأخرى، كالسلفية التقليدية ويتهمونها بالجمود والتخلف ، وترد عليهم السلفية التقليدية متهمةً إياهم بتمييع الدين وتقول بأنهم تعدوا على بعض الأصول الشرعية، وفي بعض الأحيان تتهمهم بالزندقة.
منهم: ابراهيم البليهي.
9. السلفية الجهادية:
فضلت فصل القاعدة عنها لأكي أوضح بعض التباين بين أفراد هذا التيار، ففي هذا التيار قد يختلف الأمر من شخص إلى شخص.
وهذا التيار إذا ألغينا منه القاعدة نجد بأن من لا ينتمون للقاعدة منه لا يجيزون الخروج على الحاكم، ولكنهم يجيزون الخروج للجهاد في بعض البلدان من دون إذن الحاكم بإعلان الجهاد وهذا محل الخلاف بينهم وبين بعض التيارات الأخرى. والبعض قد يوجبه فضلا عن الوقوف عند إجازته.
منهم : حمود بن عقلاء الشعيبي
ملاحظة : هناك بعض الأشياء لم أكتب عنها والتي قد يعلمها البعض ولكني أرى أنه من غير المناسب ذكرها
مصنف في
هناك تفصيلات ومسميات لم أذكرها ولكنها غالبا ما تكون قريبة من أحد الأشياء المكتوبةإن لم تكن هي نفسها.
كالسرورية والقطبية.. فكلاهما واحد وغالبا ما يقصد بها الصحوة..