السعودية تتخلى عن إنتاج سلعة من أكبر السلع الإستراتيجية !

الجانب الآخر





في يوم 8-1-2008 تخلت السعودية عن الإكتفاء الذاتي من إنتاج القمح و ستبدأ هذا العام خفض مشترياتها من القمح من المزارعين المحليين بنسبة 12.5% سنويا، في خطوة للتحول مستقبلاً إلى استيراد كل احتياجاتها السنوية بالكامل، والتي تبلغ 2.5 مليون طن بحلول عام 2016 بموجب خطة لتوفير المياه.

وذلك بناءاً على توصيات من الدكتور محمد القنيبط . الذي أوصى بوقف الدعم الحكومي للقمح لترشيد إستهلاك المياه وهذا طبعا شيء جميل.

ولكن العجيب أنه في نفس التصريح قال المسئولين أنهم سيساعدون المزارعين على زراعة أصناف أخرى كالأعلاف ! فالعجيب في هذا أن زراعة الأعلاف وعلى رأسها البرسيم تستهلك الماء أكثر بكثير من القمح وذلك من عدة جهات :

الأولى : أن القمح موسمي فهو يزرع بالشتاء ويحصد بالصيف و تستمر فترة زراعته 5 إلى 6 أشهر فقط من السنة بعدها تتوقف المزرعة عن العمل ولا تعاود الزراعة إلا في الشتاء القادم ، وذلك على النقيض من البرسيم الذي يزرع على مدار العام .

الثانية : أن القمح لا يحتاج إلى الري يوميا كما البرسيم .

الثالثة : البرسيم يحتاج تقوية سرعة ضخ الماء أكثر بكثير من القمح .

فيتضح من هذا أن المقصود هو القمح وليس الماء! لأن هذا القرار لم يوفر الماء بل زاد من استهلاكه.

وهذا أيضا يذكرني بما فعل مع الشعير حيث أن نفس السيناريو تكرر فقبل عدة سنوات ألغت السعودية زراعة الشعير بحجة أنه يستهلك الكثير من الماء عكس القمح ! و هذا الكلام غير صحيح أيضاً فالقمح والشعير احتياجاتهما للماء متساوية تماما وذلك يرجع لكونهما جميعا من الحبوب . والأعجب أيضاً أن إنتاجية الشعير أعلى بكثير من إنتاجية القمح بحيث أن الرشاش الذي يخرج 100 طن من القمح يخرج من 160 إلى 170 طن من الشعير.

و هذا القرار هو بمثابة نكسة كبيرة على الأمن الغذائي للسعودية ككل . وهي أيضاً نكسة على الكثير من المواطنين الذين يعيشون على القمح فكثير من أهل حائل و وادي الدواسر و الزلفي والمجعة وسدير و القصيم و الأحساء و منطقتي الجوف و الحدود الشمالية والكثير الكثير من أهل المدن والقرى يعيشون على الزراعة . فهذا القرار لوحده تضرر منه أكثر من 25 ألف مزارع هذا الرقم من العاطلين حصيلة هذا القرار فقط فضلاً عن حصيلة القرارات السابقة كقرار الشعير وغيرها ، ذكر هذا الرقم دار الحياة.

فلو كان الأخ القنيبط يريد حقا ترشيد إستهلاك المياه في الزراعة لكانت هناك عدة أشياء أجدى و أفضل ، فعلى سبيل المثال هناك :

1- منع زراعة الأرز في جيزان و الأحساء فهي تستهلك الماء أكثر بعدة أضعاف من زراعة القمح !

2- من المعروف أن الأراضي الطينية تمسك بالماء أكثر من الأراضي الرملية فالأراضي الطينية تجعل المزارعين يقللون من ري الزرع . فلو قامت الحكومة بمشروع لمساعدة المزارعين على تطيين أراضيهم الزراعية لساعد ذلك على توفير الكثير من الماء وقد يصل التوفير إلى النصف في الكثير من المزارع .

3- الاستمطار الصناعي وهذا يساعد على زيادة كمية المياه السطحية.

4- قد يستغرب من هذا الاقتراح ولكني أتمنى فعلا أن يتحقق فالكثير منكم يعلم عن مشروع النهر الصناعي العظيم في ليبيا الذي يضخ المياه من الآبار الجوفية من الصحراء بجنوب ليبيا إلى المدن الساحلية بالشمال وسوف أكتب تدوينه عن هذا المشروع إن شاء الله . ولكن السؤال لماذا لا يقام مشروع كهذا المشروع وذلك بعمل اتفاقيات مع بعض الدول الغنية بالماء كمصر والسودان وتركيا وغيرها فهذا المشروع إن حدث فسيصبح من أضخم مشاريع بناء البنية التحتية للمملكة .

أهمية القمح كسلعة استراتيجية :

ولكي نوضح للبعض مدى أهمية القمح كسلعة إستراتيجية نرجع إلى بدايات زراعة القمح في المملكة و كيف واجه الملك فيصل -رحمه الله تعالى – التحديات التي واجهها أثناء قراره هذا .

فكلنا يعرف إستخدام الملك فيصل لسلاح البترول في حرب أكتوبر في 1973 ولكن الذي لا يعلمه الكثيرين أن المعركة كانت معركة قمح أيضاً فقد أدخل سلاح القمح السياسي الأمريكي اليهودي هنري كيسنجر  إلى المعركة وكانت إدخال هذا السلاح بمثابة إعدام لسلاح البترول .

و من هنا إنطلق الملك فيصل رحمه الله عام 1975 بزراعة القمح بالسعودية وتحقق ذلك وأكثر فلقد أصبحت المملكة سادس أكبر مُصدر للقمح . وذلك أزعج الأمريكان بشدة والعجيب أنهم أرسلوا هنري كيسنجر نفسه لمناقشة هذا الأمر مع السعودية وقال لهم نحن قادرون على توريد القمح إليكم بأرخص بكثير من تكلفت إنتاجه بالسعودية . فقيل له بأن الملك فيصل رحمه الله لديه توجه لتحيق الإكتفاء الذاتي من القمح في المملكة . فعندها إنزعج كسينجر وقال كلمته المشهورة في مؤتمر صحفي بالرياض : ” أفعلوا ما شئتم في بلادكم فستكتشفون في المستقبل أنكم لا تستطيعون شرب النفط ” .

وليست هذه السياسة الأمريكية حصراً على السعودية بل تشمل العديد الدول أنظر على الأساليب التي تعملها أمريكا مع دول كمصر أو الأردن فقد خصصت 200 مليون دولار لمساعدة المستوردين من هذه الدول على شراء القمح الأمريكي ! أين منظمة التجارة التي إشترطت على المملكة أن تتخلى عن دعم القمح لدخول المنظمة لماذا لا يحدث نفس الشيء مع أمريكا ! أترك لكم الجواب على هذه المسألة .

ملاحظة : مصر أيضا تخلت عن الإكتفاء الذاتي في نفس الشهر مع السعودية .. ترى هل مصر أيضاً بلد صحراوي و لديها قله في مصادر المياه !




عدد التعليقات : 16 على “السعودية تتخلى عن إنتاج سلعة من أكبر السلع الإستراتيجية !”


mygif
m20 يعلق يوم 20 March, 2008 الساعة 3:27 pm

حسبنا الله ونعم الوكيل
أمريكا تمكر و تخادع وتخخطط هذا شيء مفروغ منه
ولكن علينا أن نقطع الطريق عليها وذللك بالنصيحة لولي الأمر حفظه الله
وهذا الدور كان بالإمكان أن تأديه الصحافة ولكن لنحاول نحن بكل مانستطيع
فالأمر خطير ويستاهل المحاولة

mygif
ماجد يعلق يوم 20 March, 2008 الساعة 6:14 pm

أشكر لك حسن تفاعلك أخي m20 و بالفعل هو كما قلت إن الأمر ليس عاديا أبداً!
فأي دولة في العالم أمنها الغذائي هو في المقام الأول بالنسبة لها .
هذا غير الذين انتهى الأمل بالنسبة لهم من مثل هذه الخطوة كالمزارعين وهم ليسوا بالقلة فكل مدن الشمال هي مدن زراعية بالدرجة الأولى !

mygif
MAJED IN » النهر الصناعي العظيم Great Manmade River يعلق يوم 24 March, 2008 الساعة 6:19 pm

[…] أخرى و التجار من جهة ثالثة. كما تحدثنا عن بدايتها في تدوينة سابقة […]

mygif
الكوادر البشرية يعلق يوم 8 April, 2008 الساعة 7:19 pm

السعودية تعرض مشاريع زراعية في السودان بـ6 ملايير دولار
أعلنت السفارة السودانية في الرياض ان السعودية تقدمت بطلبات لإقامة مشاريع زراعية في السودان بقيمة 6 مليارات دولار· وقال المستشار الاقتصادي في السفارة أحمد عمر إبراهيم لصحيفة “الوطن” السعودية الصادرة أمس إن بلاده بدأت في استقبال طلبات سعودية مكثفة بغرض إقامة مشاريع زراعية تتركز في إنتاج القمح والحبوب والأعلاف والتي وضعت المملكة قيودا على عمليات إنتاجها نظرا لأزمة شح المياه·

وأضاف نفس المسؤول أن مطلع العام الحالي شهد حركة كبيرة من جانب السعوديين لبحث إقامة مشاريع زراعية ضخمة في السودان، مشيرا إلى أن وفودا من شركات الوطنية وشخصيات استثمارية زارت السودان أخيرا وأظهرت اهتماما جليا ورغبة في إقامة هذه المشاريع·

وتوقع المستشار الاقتصادي أن تجذب السودان استثمارات سعودية قدرها 6 ملايير دولار بنهاية العام 2009 تتركز معظمها في القطاع الزراعي·

وتأتي هذه التحركات المتسارعة للمستثمرين السعوديين على خلفية قرار الحكومة السعودية في جانفي الماضي بوقف زراعة القمح والتحول إلى استيراد كل احتياجاتها السنوية بالكامل بحلول العام 2016 بموجب خطة لتوفير المياه· وستلجأ الحكومة لتنفيذ هذا القرار إلى خفض مشترياتها من القمح من المزارعين المحليين بنسبة 5،12 في المائة سنويا·

وكانت وفودا سودانية زارت المملكة تباعا خلال الشهرين الماضيين قد حرصت على لقاء مستثمرين سعوديين وترويج فرص الاستثمار الزراعي في بلادها إذ تقدر الأراضي الزراعية بنحو 200 مليون فدان صالحة للزراعة في وقت رفعت حكومة الخرطوم شعار “السودان سلة غذاء متكاملة” كشعار استراتيجي لها·

وأشار إبراهيم إلى أن الحكومة السودانية أبلغت المستثمرين السعوديين بامتيازات أهمها إعفاء مدخلات المشروع الرأسمالية من الرسوم الضريبية وكذلك إعفاءها من ضريبة أرباح الأعمال لمدة 10 سنوات إضافة لميزات أخرى تهدف إلى جذب استثمارات إستراتيجية·(وأج)

mygif
ماجد يعلق يوم 9 April, 2008 الساعة 4:38 pm

الكوادر البشرية
أشكرك على هذا الخبر الجميل ..

وأتمنى أن لا يحارب هذا المشروع (من الداخل أو الخارج)وأن يتم بشكل صحيح بحيث يكون بديلاً إستراتيجياً بدلاً من الإعتماد على من سيلوي ذراعك لأنه يمتلك لقمة عيشك ..

mygif
ابوالحاشر يعلق يوم 16 April, 2008 الساعة 8:21 pm

شى جميل ان تتكامل الدائرة الاقتصادية الاسلامية وان تكون المنفعة مشتركة لجميع المسلمين وان يكون هذا العمل ابتغاء وجه الله حتى تعم الفائدة دولنا الاسلامية وان نتشارك همومنا وتتكاتف اقتصاديتنا الاسلامية لدينا رأس المال والاراضى الخصبة والايدى العاملة والمياة فماذا ينقصنا غير التكامل حتى تنهض الامه من كبوتها وعسرتها وان تمنع الاعداء من التدخل فى حياتها

mygif
علي نور يعلق يوم 19 August, 2008 الساعة 3:22 am

سلام..نسي كيسنجر ماء النيل عندما قال:(….لن تستطيعو شرب النفط)..ولو تذكر قرب السودان وأهله للسعودية والسعوديين لما تجرأ ..ولكن نحن العرب أغبياء وجبناء..وهاهي رايس تترأس علينا!!وكمل ما مافات على اليهودي كسنجر..حطم الله دولة الكفر ..وأعز الأسلام والمسلمين..فالماء لن ينضب بإذن مسير السحاب..ولسنا في حاجة لخبراء لوقف لقمة العيش..النيل يجري +200 مليون فدان للمسلمين من الشيشان للسودان..فكما كلح وجه رايس في جورجيا بعد الضربة الروسية لغطرسة سكاشافلي وبوش وأولمرت..فقريبا سيسود وجههم بالتكامل السوداني السعودي.وياليت قومي يبصرون…أخوكم / على نور- ت: 00971503242403**ملاحظة :100 فدان تحت تصرفي لمن أرادها من الأخوة السعوديين للأستثمار الأخوي…[email protected]

mygif
مُهتمة يعلق يوم 27 August, 2008 الساعة 6:02 am

شيء مؤسف حقاً.
يوجد كتاب جداً مهم يتحدث عن هذا الموضوع. ارجوا الرجوع اليه للاهمية.
للمهتمين اسم الكتاب (صناعة الجوع – خرافة الندرة) تأليف فرانسيس مورلاييه و جوزيف كولينز. شكراً.

mygif
محمد يعلق يوم 6 September, 2008 الساعة 8:53 am

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
أخي الفاضل مقال رائع سلمت يداك و لكن إسمح لي أن اقو انه فعلا زراعة القمح تستهلك الكثير من المياه الجوفية في الجزيرة العربية وكما تعلم أخي العزيز فان الماء مورد إستراتيجي أهم بكثير من القمح
وأري الحل الذي يضمن الامن الاستراتيجي في 3 خطوات :
أولا : لاستثمار في البلاد الاسلامية مثل السودان لتوفير الاحتياج من القمح و في نفس الوقت الحفاظ علي مخزون المياه الجوفية للشرب.
(ولابد ان يكون هذا علي اساس علمي ودراسات للإستثمار و ايضا دراسات نفسية و إجتماعية مما يوفر
أ- فرصة عمل لشباب من الجزيرة في تلت البلاد في راعية و متابعة هذه الاستثمارات
ب- فرص عمل لابناء هذه البلاد
ج- لابد من تقسيم العمل و طريقة ادارة المشاريع وفرص العمل بشكل يمنع من قيام مشاكل و ضغائن بين اهل البلد و المستثمرين حتي لا يستغلها الاعداء في ايقاع الخلاف بين المسلمين.(كما هو الحال في معظم البلاد المسلمة)

ثانيا : إنشاء مخازن للغلال و تخزين ما يكفي إستخدام 2-3 سنوات فيها وهو أمر مكلف لكنه يهون في سبيل الامن القومي في حالة لاقدر الله حدوث جفاف او حروب او اي طارى

ثالثا : إنشاء ما يعرف ببنك البذور الصالحة للزراعة وتخزين كميات كبيرة منها و تكون قابلة للتوالد وهذا لسبب هام جدا جدا جدا
أن معظم البذور التي تبعها الولايات المتحدة لدول العالم الاسلامي بذور عقيمة لا تتوالد اكثر من جيل او اثنين وهذا بع ان اخذوا هم البذور الجيده من بلادنا و يخزنوها في بنوك البذور في بلادهم ويستفيدون من هذا
1- انهم يضمنون ان يبيعوا سلعهم لنا كل عام و يربحوا منا
2- في حالة الحرب او المشاكل يمنوعوا تصدير البذور لنا و خلال سنتين او ثلاثة لا تكون البذور التي لدينا انجبت جيلا قابلا للزراعة ( وهي اخذ بعض البذور من المحصول لزراعتها في العام التالي )
3 يبيعوا لنا بذورهم المعدلة جنييا و التي تسبب الامراض ليضمنوا عدم وجود تزايد سكاني صحي عندنا (راجع مذكرات كسينجر ان زيادة السكان في الدول المنتجة للثروات يهدد مصالحنا لاستهلاكهم لهذه الثروات ) (أنجيلينا مركي المستشارة الاالمانية :مشكلة الغذاء في العالم لان الصينيون و الهنود يريدون ان ياكولوا واجبتين بدلا من وجبة واحدة و يريدون ايضا ان يشربوا اللبن)

وبالتالي في حالة اي طارى يكون لدى اخوننا في الجزيرة العربية مخزون يكفي لعدة سنين وأيضا بنك من البذور يمن محصولا يزيد عن حاجة البلد اذا اطرت للعودة لزراعة هذا المحصول و تحقق إكتفاء ذاتيا و توجد العديد من فرص العمل و الاستثمار للشبا العاطل و لرؤس الاموال التي تدر اقل من 1% سنويا المتراكمة في بنوك أمريكا..( تقرير امريكي ان إجمالي إستثمارات السعودية في امريكا تعادل 6% من إجمالي الاقتصاد الامريكي الكلي اي السعودية تمتلك 6 % من أمريكا … راجع الوثائقي 9/11 فهرنهايت منقول عن تقرير إقتصادي أمريكي )

ولكن هذا طبعا يتطلب الضرب بايدى من حديد علي لصوص ثروات الشعوب و الفاسدين و حبذا الذين يرون ان سرقة 12.5% من إجمالي دخل دولة ما لمدة80 سنة ليس عيب و لا مشكلة ويضرب مثال لو ان ما بني صرف فيه 400 مليار ستجد ان قيمته الحقيقية 350 مليار فلا باس ان انا اقبل بهذا في اي وقت!!!

2-
2-إيقاف الزراعة التي تستهلك المياه بكميات كبيرة و حبذا قصور الامراء و رجال الاعمال

mygif
محمد يعلق يوم 6 September, 2008 الساعة 9:02 am

وايضا لابد من الاشارة
1- ان مشروع النهر العظيم في ليبييا هو مشروع فاشل لانه ينسف المخزن الاستراتيجي من المياه الجوفية
2- ان كمية الامطار التي تسقط علي قمم جبال البحر الاحمر في الجزيرة كفيلية في حالة مدها في انابيب و قنوات و إستخلاصها بان تزيد علي كمية المياة المطلوبة لزراعة القمح سنويا
3- لابد ايضا من ترشيد الاستهلاك و خاصة في الحدائق الخاصة

هذا تلخيص بسيط و في التهاية أزكي ترشيح كتاب صناعة الجوع – خرافة الندرة انه ممتاز و علي جميع المهتمين بهذا الموضوع قرائته
ايضا حلقة برنامج الجزيرة بلا حدود عن هذا الموضوع
http://www.youtube.com/watch?v=k7N19ZkmEf0&feature=PlayList&p=F80743B97C258B24&index=55
والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته

mygif
بنت خالد يعلق يوم 16 October, 2008 الساعة 2:05 am

ماهي مشكلة المياه بالسعودية ؟
كيف تكون عندنا هذه المشكلة والمياه تحد بلادنا من 3 جهات ؟

mygif
القطب الاعظم يعلق يوم 22 December, 2009 الساعة 1:14 pm

الدخول بين الانسان ولقمة عيشة هذة سمة العصر وهي استراتيجية العولمة او النظام العالمي الجديد وايضا لبقاء الدولار فترة اطول قليلا لكونه لا قيمة له سوا هذة التدخلات في اقتصاد العالم والسيطرة على المنظمة التجارة العالمية من قبل الذين سرقوا الاحتياطي الفدرالي الامريكي وحولو قيمته من الذهب الى العرض والطلب في اسواق العملة حيث تشترط على كثير من دول العالم التعامل بالدولار مقابل سلع معينه مثل النفط وفي بعض الامور الاخرى الداعمة للدولار مثل اجبار مصر على التعامل بالدولار الامريكي في قناة السويس لدعم الطلب على الدولار من قبل البواخر والبضائع التي تعبر قناة السويس ومن هنا تكون معضم شعوب العالم وحكوماته خاصة العربية داعمه لامريكا وللنظام العالمي باخلاص بسبب جهل الشعوب وتواطئ النخبة وانشغالهم بتوافه الامور ..

النظام العالمي الجديد والعولمة ماهي الا اغلال وقيود وسلاسل وحبال الشتق التي تقبل عليها الشعوب فضلا عن الحكومات بكل فرحة وامل بالمستقبل وتفائل وحقيقة حالهم اشبه بالطفل الذي يعلب بكيس بلاستيكي ويدخل راسه فيه فيوشك ان يخنق نفسه دون علمه وهذا من المؤكد انه امر خطير جدا.

العالم يتحول الى وضع معين من بداية الحرب العالمية الاولى الى يومنا هذا وهو في حالة تحول الى وضعية قد رسمت من قبل وبدون ان تشعر شعوب العالم اصبح يوجد في كثير من الاحيان امور معينه يكاد يتفق عليها كل شباب العالم لم يكن احد من اجدادهم سيقبل بهامثل ستايل شعر او صبغة معينه او الجينز او غيرة من الظواهر والشذوذ والغرابة التي اجتاحت المجتمعات من الصين والكورييتين وما شرقهما من جزر وشعوب الى اقصى الغرب فكل شعوب العالم تشتكي هذة الظواهر والانحطاط الاخلاقي واندثار كثير من الثقافات والاخلاقيات في المانيا وفي بريطانيا وفي الصين وفي كل بلدان العالم يشتكون حتى من افلام الكرتون والانتاج التلفزيوني الامريكي الذي دمر اسس البناء الفكري والثقافي لدى اطفالهم..
كل شعوب الارض يجب ان تقوم بعدة امور لترتقي اولا اان تثبت الشعوب عدم ولائها لدين سماوي الا ان كان بمجرد الاسم وليش انتماء حقيقي.ثانيا ان يفتح اراضيه ومناجمه للمستثمر الاجنبي وللشركات العالمية التي تمنح فرص وضيفيه محترمة وان تكون سوق الاسهم مفتوحة للاجانب . وبهذا تكون رؤس الاموال العالمية قادرة على السيطرة على الشعوب واستعبادهم في هذة الشركات ليكدحو لحساب اشخاص لا يعلمون من يكونون وربما كانو اعدائهم ولكن لا مشكله المهم ان يبقى المرتب دون انقطاع وبهذة الحالة تتحول البلدان الى شخصين الاول يعمل في شركة امن على الماكل والمشرب والملبس والعلاج وتعليم الابناء وغيرها الثاني يكون عكس ذالك تمامن لكون الشركات العملاقة لا تذر اي تجارة او عمل خاص الا وتقضي عليه وهذا يتجلى في انقراض كثير من الحرف وكثير من السلع والحرف على وشك الانقراض مثل الحرير الطبيعي الذي ينسجه الحرفيين بايديهم بطريقة بدائية ولكن هي الاجود والاكثر كلفة بينما تبيع الشركات والعملاقة وتغطي السوق باقل من ربع القيمة حتى لا يكاد يبقى على هذة الحرفة سوى بضع اشخاص ..

كثير من التسائلات التي تقف في طريق عقلك والتناقضات تعود الى هذا النظام العالمي الذي بني على طريقة لا تستوي مع البشر ولا يمكن تطبيقها صحيح بان الخطط والطرق اتت بعبقريه ودهاء لترسيخ هذا النظام واخذ في عين الاعتبار فيها اسوأ الاحتمالات لكن يبقى الجنس البشري يملك فطرة تمدة بمنطق معين وطبيعه معينه ليمكن ان يتحول الى الة تخدم من اول العمر الى اخرة ولكن يبقى التحدي الوحيد الذي يكمن في تحريك العقل واليقضة لما يدور فهذة لا يخافون منها حيث اعدو لها انواع الملاهي والفتن ما ظهر منها وما بطن لكي يشغلو الانسان ببطنه وفرجة وبعض حواسة التي اصبحت متبلده ومستقبله لكل قذارة من سنوات ضياع ومن ستار اكاديمي وغيره من الكورة والهراءلماذا تفكر؟؟ تعلم بالجامعه او لا تتعلم المهم ان تبحث عن مصدر يمكنك من اخذ قرض وتقسيط سيارة جديدة وتصبح سيدا على مجتمعك الصغير وتخدم الشركات العملاقة التي تلتهم العالم برضاك التام بل انك تبحث عن واسطه ربما لتلتحق باحد الدورات التي تاهلك للعمل فيها غمامة عملاقة بين الشعوب وبين مصيرهم المضلم فهم لا يرون اي شعاع نور في نهاية هذا النفق المضلم ولم يبحثو اصلا فقد اكتفو بنور مصباح زيتي صغير يكاد ينفد وقوده بعد لحظات وهو ما يمثل رواتب المتقاعدين وبعض المميزات الوضيفيه وغيرها حقا انهم في غفلة عن مستقبلهم في طريق تسونامي العولمة القاتل..
تقبل مروري

mygif
د. برهان نيازي يعلق يوم 12 April, 2011 الساعة 11:54 pm

اخواني اللي تتكلمون بالعاطفة, انتم غير متخصصين في علوم المياه و لا تعرفون حقيقة المشكلة و من الصعب شرحها بتفصيل هنا. لكن أنا أؤيد هذا التوجه و أدعمه لأن الماء أهم من القمح. بالنسبة للأخ كاتب المقال, اعتقد انه لا يفقه في موضوع المياه و لكنه يدافع عن القمح لاعتبارات اقتصادية فردية فقط. الوطن أهم و الشعب أهم من مصالح فردية. بالنسبة لمن يقول الطاقة الشمسية لتحلية مياه البحر أو المياه تحيط بنامن ثلاث جهات؟؟ هل بمياه البحر يمكن انتاج القمح؟ أو حتيى الشرب؟؟ إن كنت تريد انتاجا فيجب أن يكون انتاجك منافس اقتصاديا
شكرا للجميع و آسف على المداخلة المتأخرة

mygif
ماجد يعلق يوم 13 April, 2011 الساعة 12:04 am

عزيزي برهان،،
نحن لا نتكلم بالعاطفة بل بالمنطق..
فدراسة المياه الجوفية لم تتم بعد ويتم المنع المنع يجب أن يكون بعد الدراسة وليست قبلها..

ولو تلاحظ أن النقاش كان معظمه على إستيراد مصادر للمياة فكانت هناك مشاريع مقترحة قديما في السعودية من مد المياة من العراق وغيرها من الدول،، حل مثل هذا ليس بمستحيل،، فإذا كان مخبول ليبيا صنع نهرا صناعيا رغم أنه حل سيء جدا ،، ولكنه يوضح لنا أنه بإمكاننا مد مياه من دول مجاورة غنية..

شيء آخر عزيزي،، إستطاعوا إنتاج القمح من مياه البحر بالمناسبة 🙂

mygif
القحطاني يعلق يوم 5 October, 2011 الساعة 9:06 pm

لاحول ولاقوة الا بالله ..القمح هي سلعة الاستعمار الغربي وهذا معروف إذا امريكا تتحكم بمصر لأنه ( لا يوجد عندها اكتفاء ذاتي في القمح ) وهي تستورد القمح من امريكا! فاللعبة الاساسية هنا هي . أن ألسلاح ليس عسكرياً فقط بل .. يلعب في محورين أولها : صناعة الاسلحة وثانياً : زراعة القمح فهذان الشيئان مستحيل تحصلها في دولة عربية إلا السعودية لأن الملك فيصل عارض السياسات الامريكية وقاومها – والآن رجعنا للإستعمار مره ثانية ( لا صناعة أسلحة ولا زراعة القمح في السعودية ) وسلامي على سلاح النفط الي بيخلص قريب 🙂

mygif
ابو تركي يعلق يوم 22 October, 2011 الساعة 12:02 pm

السلام عليكم

أخوي ماجد .. بارك الله فيك .. كلام جميل و في محلة ..

حقيقتاً.. لم يدهور البلد الا اشكال الدكتور نيازي .. حطيت حرف الدال .. يعني تبي تقنعنا انك فاهم..!

انا طالب دراسات عليا .. وا ن شاءالله سوف ننال الدكتوراه في قادم الايام .. و نعلم جميعاً .. ان هناك الكثير علقوا ( الدال ) باجتهادات غيرهم .. واتمنى ان لاتكون منهم

عموماً .. قبل أن تأتي ماشي 200 … ياليت تقرأ كامل الموضوع ..

الرجل يقول : الغرابه في منع القمح الذي لايستهلك الكثير من الماء .. و دعم الاعلاف التي معلوم عنها الاستهلاك الشره للمياة .. اما تلاحظ ان هناك تناقض؟ وانهم اخطأوا فعلاً …!

فتح فتح ياسعادة الدكتور (ددددددددددددددد)<<<< ابسط بالداءات

من تواضع لله رفعه.. 🙂

أضف تعليق :