
قوانين الواجب :
1. أذكر اسم من طلب منك حل هذا الواجب.
2. اترك تعليق في مدونة من حولت الواجب عليهم، ليعلموا عن هذا الواجب.
3. أذكر القوانين المتعلقة بهذا الواجب.
4. تحدث عن ستة أسرار قد لا يكتشفها من يقابلك للمرة الأول
مررت لي الفاضلة طفلة تحت المطر واجباً يجب على فيه أن أتحدث عن ستة أشياء عني قد لا يعلمها من يقابلني أول مرة ،، ولكن هناك مشكلة فأنا لا أعرف نفسي جيدأ ..! بل حتى أني قبل سنتين من الآن عاهدت نفسي على أن أراقبني لكي أعرف من أنا ..!! ومنذ ذلك الحين إبتدأت بإطلاق الغارات وأرسل الجواسيس إلى ذاتي كي أكتشف تلك الذات الغامضة ،، لكن تلك الغارات لم تكلل بالنجاح .. ولا أعلم حقيقةً السبب في فشل هذه الغارات هل هو من ضعف الهجوم أم أن الدفاعات مموهه أما ماذا ..! ولكني لا زلت مؤمناً بأن هذه الغارات قد تأتي بنتيجة يوماً ما فلذلك سوف أستمر بإطلاق هذه الغارات.
و سأحاول الإجابة على السؤال بالقليل عما أعرفه عن نفسي :
1- ناقم أعترف أنا شخص ناقم بشده ، طبعا معظم هذه النقمة هي على المجتمع و تتركز بدرجة أكثر على النخبويين من أبناء مجتمعي العزيز وقبل هؤلاء كلهم فإن هذه النقمة تقع بالدرجة الأولى على شخصي أنا . وقد حصل لي موقف قبل حوالي الشهر بسبب هذه الصفة حيث كان الدكتور أحمد بن راشد بن سعيد يدرسنا مادة الخطابة وقد طلب من كل فرد منا إلقاء خطبة متبعاً ما تعلمناه من خلال الدروس فكتبت أنا خطبة عن الهم وبسبب هذه الصفة لدي جعلت نصف الخطبة عبارة عن ” تسفيل ” فعلى سبيل المثال كان من ضمن الخطبة هذا البيت لأحمد مطر :
قال الصبي للحمار يا غبي … قال الحمار للصبي يا عربي
والأدهى من ذلك هي خاتمة الخطبة فقد جعلتها قِمّةً في ” التسفيل ” ، وكل من أريته من أصدقائي هذه الخطبة قال ” أنت مجنون ،، ستلقي هذه أمام الدكتور ..؟!” ، ولكن هذه الصفة أصبحت نقمة على حيث أني عندما قمت لألقيها لم أستطع أن أقول نصف الكلام وذلك إحترما للدكتور فهو شخص فاضل حقاً وأنا أحترمه بشدة ، فلهذا السبب إنقلب السحر على الساحر وغيرت الموضوع كاملاً وأنا واقف مما سبب لي الكثير من الإحراج حيث بدت الخطبة ركيكة نوعا ما والرسالة فيها غير واضحة .
2-أفكر كثيرا في كل شيء ومعظم تفكيري هو في سؤال واحد ! هذه النقطة لا أستطيع شرحها لأنها طويلة جداً وهي أكثر النقاط تأثيرا في حياتي في الوقت الحالي فأنا عبارة عن لا شيء حتى أستطيع الإجابة على ذلك السؤال .
3- أُعَامِل الناس حسب قوانينهم أنا منذ قديم الأزل أطبق هذه القاعدة فعلى سبيل المثال أيام الدراسة كان الطلاب في تعاملهم مع المدرسين يستغلون طيبة المدرس إذا كان طيباً وتجدهم مؤدبين مع الشرس لكني كنت على العكس منهم حيث كنت مؤدباً مع الطيب “عنيداً” مع الشرس ! وهذه الصفة مستمرة معي إلى الآن ففي هذا العام إتبعت نفس النظرية مع دكتورين عندنا أحدهما طيب إلى حد لا يوصف والآخر “أقشر” إلى حد لا يوصف ، فقد ذهبت يوماً إلى الدكتور الطيب أريد أن أسأله عن درجتي ولكنه قال لي بأنه مشغول ، فلم أستطع إستغلال طيبته لكي أجعله يخبرني عن درجتي بل شكرت الدكتور ثم خرجت بدون أي رد مني ، ثم أتجهت بعد ذلك إلى الدكتور “الأقشر” لكي أسلمه البروجكت ولكنه رفض أن يستلمه لأني تأخرت عن الموعد والمشكلة أنه هو سبب تأخرنا في تسليم المشروع حيث أنه وضع إختبار مادتين من مواده في نفس الإسبوع الذي أعطانا فيه البروجكت مما حدا بالطلاب أن لا يَحُلُّوه ، فلهذا السبب تشاجرت معه : ) رغم علمي بأنه قد يحقد على ويرسبني في مادته وهذا ما حصل نسبياً حيث أنه لم يرسبني ولكنه أعطاني درجة سيئة ، ورغم ذلك أنا مسرور لفعلي ولو إستقبلت من أمري ما إستدبرت لتشاجرت معه ثانيةً .
4 - “متصكر الشهية” . أنا شخص غير مفتوح الشهية فلذلك أنا لا أحب الكثير من الأكلات لا سيما اللحوم الحمراء فلذلك يعلق على بعض الأصدقاء ويقولون ربما يكون لديك أصول هندية : ) ، ولكن العجيب بالرغم من أنني إنسان “متصكر الشهية” إلا إني أحب الأسماك ! وبالمناسبة هذا هو أكثر سؤال طرح على في حياتي “لماذا لا تحب اللحوم الحمراء” فلقد سُئِلت هذا السؤال العديد من المرات حتى أن بعض الأشخاص سألني هذا السؤال قرابة العشر مرات وكل مرة أقول له لقد سألتني هذا السؤال من قبل فيقول كلا بل هذه أول مرة أسألك فأجيبه ، ثم بعد إسبوعين يسألني ثانية !
5 - مبذر درجة أولى للأسف ، وهذه الصفة ورثتها عن أخوالي حيث يقول أحدهم دائما “أنفق ما في الجيب يأتيك ما في الغيب” فإتبعت أنا هذه القاعدة فلذلك أنا دائماً ما أقع في الأزمات المالية .
6 - كثير التجارب هذه كانت أبرز صفاتي عندما كنت صغيراً طبعا أنا أقول كانت لأني تركت جزءً كبيرا منها . فلم يكن يوجد شيء بالمنزل إلا ولعبت فيه وفككته فكل يوم تجدني أفكك شيئاً ما مرة أفكك الراديو وفي الغد التلفزيون وبعده الفيديو والبلاي ستيشن وأجهزة الكمبيوتر فأنا لم أدع شيئاً في منزلنا لم أفككه وأقوم بتجاربي العجيبة عليه حتى أني أحرقت منزلنا مرتين ..! طبعاً هذا من ناحية الأدوات الكهربائية فقط فتجاربي كانت تطال كل شيء تقريبا فعلى سبيل المثال الرياضة بالرغم من كرهي لها لا سيما كرة القدم إلا أني أقحمت نفسي في تجربة وهي اللعب مع أحد الأندية السعودية فلعبت معهم في البداية كرة القدم ! ثم مللت وحولت إلى التنس ، ثم مللت منها وحولت إلى كرة الطائرة ، ولعبت أيضا معهم في كرة السلة !! و عندما دخلت مجال الكمبيوتر كانت لي تجارب أيضا فكل فترة تقريبا أكون دخلت في مجال معين مرة في التصميم فتجدني في البداية أعمل على الفوتوشوب وأتعلم التصميم ثم بعد ذلك أتحول إلى الفلاش وبعده إلى الثريدي ماكس ثم أدخل مجال الفيديو وأتعلم القليل عن برنامج الأفتر إفكت ثم أتركه وأتعلم التهكير فأبدأ بتعلم تهكير الأجهزة ثم أتحول إلى المواقع ثم أترك التهكير وأتجه إلى تصميم المواقع ويستمر الفلم … كل هذه التحولات لأني أحب أن أجرب أشياءً جديدة .
وأخطر التجارب التي عملتها هي التجارب على البشر : ) أحدها كادت أن تؤدي بي في مقتل ، وأخرى كادت أن تؤدي بأخي في مقتل طبعا كنت صغيرا فلا “تشرهون” ! نكتفي بهذا القدر من نقطة التجارب و ننتقل معكم إلى حفل إستقبال الوفد الصيني في مطار الملك خالد بالرياض
.
مصنف في
اشاركك بالنقطه الخامسه …
شكراً لك ياجميل