
في بعض الأحيان ترى نفسك فجأة من دون أية مقدمات وسط نقاش محتدم يستمر لعدة ساعات تتسارع مع بدايته الأنفاس وتتعالي الأصوات و تبدأ الأجواء بالتكهرب ثم يصبح النقاش مجرد مقاطعات للمقاطعات ومع مرور الوقت تمل من سماع قرع الألسن وتُصمُّ آذانك من تلك الحرب الضوضائية ، فتقرر بعدها أن لا تناقش إنساناً يظن أن النقاش لا بد أن ينتهي بفائز وخاسر فلذلك تجده يسعى طوال الوقت بكل قدراته الصوتية (وليس الفكرية) محاولاً حسم هذا النقاش بالصرخة القاضية ..!
فعدت مسرعاً من أرض الخيالات التي كنت فيها و قفز مباشرة من حلقي سؤال “هل تقول بأننا كفار ..؟!” .
فرد علي بأنه لم يقل ذلك وأنني فهمت بهذه الطريقة لأنني أحمق وجاهل ولا أعرف من العلم شيئاً ..
فسألته وماذا يعني ذلك أيها العالم ..
فقال أنا قلت أنكم من الإثنين وسبعين فرقة الهالكة التي مصيرها إلى النار وأننا نحن الفرقة الناجية ،، فهل سمعت شيئاً لمسألة الكفر هنا ..؟! أنا قلت أنكم من الإثنين وسبعين فرقة الهالكة فقط ..
لن أطيل الكلام ولكني أود أن أهنئكم جميعاً وذلك بحصول كل واحد منكم على تذكرة إلى جهنم مقدمة من الخطوط الجوية الجامية ..
مصنف في
ان من دلائل ان هذا الدين حق
فطرة الناس التي تميل اليه لان المولى جل في علاه خلقها متوافقة معه بانسجام كامل
ويأتي امثال هؤلاء ليضيقوا واسعا ويحتكروا الجنة لنصف دون اخر ” أهم يقسمون رحمة ربك ”
اذا كانت ” لا اله الا الله ” كان كل ما يطلبه الرسول صلوات الله عليه من عمه ليحاجج له بها عند ربه …
ومسلمون لهم من العمر سنينا وطاعات
سيكونوا هلكى .. لأن حضراتهم أفتوا بذلك
هداهم الله ..!
مع هؤلاء لا يفيد نقاش وهذا ما يقع تحت مظله ” طوبى من ترك المراء ولو كان محقا “