
مالذي تتوقع أن يكتبه مؤرخ إذا قال ودخل القرن الهجري الخامس عشر ..؟
أحد المؤرخين الذين كتبوا التاريخ من نشأة الخلق إلى عصره لم يكتب عن أربعين سنة وأرجع السبب لأن الناس في تلك السنون لم يستحقوا أن يبري قلمه لأجلهم ، ولكني كثيراً ما أتسائل ما الذي سيفعله لو رأى زمننا هذا ..!
فإن هو تركنا من دون أن يكتب عنا فكأن هذا مديح لنا ..
وإن هو كتب فستموت الكلمات من نتن الرائحة التي ستخرج من معانيها ..
لن أتكلم عن أعداد الذين قتلوا اليوم فغداً سيقتل أكثر وبعده أكثر ونحن سنظل نشجب ونستنكر ، ولا تستغرب ذلك فبالفهم الحديث لآية : ” وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة” يعني أن نعد لهم أقوى خطاب شجب وانبطاح ..!!
ولكني سأتسائل …
من الذي يحمي القتلة من انتقامنا ..؟!
ولماذا دائما ما نجد لأنفسنا المبررات كي ننسى إخواننا في شتى أصقاع الأرض عدى مقال يتيم كلما حدثت فيهم مجزرة (كهذا المقال)..؟!
وأسئلة كثيرة غيرها لا أجد لها إجابة إلا الصورة التي في الأعلى ..
لا أستطيع أن أكمل فالكلمات تنتحر مفضلةً الموت على أن يكتب بها عنا..
مصنف في
السلام عليكم ورحمة الله
عذراً لم استطيع كتابة اسمع لشعوري بالعار و الذل الهوان و الانكسار .
اشكرك اخي ماجد على الموضوع الذي جاء بوقت وصلنا به من الاهانة مااوصلنا نحن انفسنا اليه …
اعزي اخوننا في غرة واغزي انفسنا ايضاً ولكن ليس لشهداء غزة الكرام
بل لموت ضميرنا الذي وافته المنيه من زمن بعيد .
السؤال اخي ماجد هو … هل سكوتنا هو من رضانا اما نحن نرضخ لتعليمات سفهائنا ؟؟
والكلام يطووووول في هذا الموضوع الصعب والمعقد لكن ….
الحل هو
“انتفاضة الشعوب الاسلاميه على حكمائها الاعباط لانهم هم سبب فشلنا وخزينا”