اللهم لا تغثنا ..! وكل عام وأنتم بخير

غير مصنف





في السنوات الأخيرة أصبحت شخصاً مدمناً على الأنترنت وكأي مدمن يحاول أن يبين لنفسه أنه يهتم بوقته حاولت الخلاص من هذه المشكلة وإستعملت الكثير من الوسائل التي لم تجدي نفعاً كان آخرها أن نصبت برنامجاً يحدد أوقات السماح بدخول الإنترنت فجعلت البرنامج يمنع الأنترنت لمدة 4 ساعات فقط في اليوم ، ووضعت رقم سري صعب جداً مؤلف من حروف وأرقام ورموز بشكل عشوائي كي لا أتمكن من فك البرنامج خلال الساعات الأربع تلك ، لكن ..!

لكن ،، وبكل لأسف إتضح أني أصبحت أدخل الأنترنت خلال الساعات الأربع تلك ، والسبب ببساطة هو أني حفظت الرقم السري ..!

وبعد أن يئست من المحاولات المتعددة رضيت أخيراً بالأمر الواقع وصرت لا أكيد المؤامرات ضد الأنترنت ورضيت بالإحتلال الأنترنتي لشخصي وقمت بالتطبيع معه ..!

لكن في يوم من أيام شهر رجب الماضي عاد الوالد من الدوام وأخبرنا بأنه قد تقاعد التقاعد المبكر وقبل أن يتم أسبوعه الأول في التقاعد باع المنزل وقرر الارتحال إلى مدينة أخرى هروباً من مدينة الرياض المصابة بقحط أكسجيني نتيجة الاكتظاظ السكاني ، لذلك كان لزاما عليَّ أنا وأخي الأصغر أن نبحث عن شقة لنا بعد أن بيع البيت .

وإبتدأت مسيرة الطواف حول الرياض بحثاً عن شيء اصطلح الناس على تسميته “سكن عزاب” ولمن لا يعرف هذا المصطلح فهو عبارة عن شيء متوسط ما بين الشقة والزريبة .

واستمر بحثنا لعدة أسابيع نظراً لأننا نبحث عن شيء يكون أقرب إلى شقة منه إلى زريبة وبعد طول عناء وجدنا شقة جيدة في محافظة الدرعية فقررنا أن لا نفوتها و ذهبنا كي نستأجرها ولكنه وبكل أسف أخبرنا صاحب المكتب بأن أحداً ما سبقنا إليها وعدنا إلى مسألة الطواف حول الرياض .

وبعد أن يئست قررت أن استأجر أفضل زريبة رأيتها .

وأنا في طريقي لاستئجارها قلت في نفسي لأتصل على صاحب العمارة القديمة فلا زال هناك أمل 12%* في أحسن الأحوال و 1%** في أسوئها أن تكون أحد الشقق أخليت من السكان فاتصلت عليه وأخبرني الخبر الذي لم أتوقع سماعه فقد قال لي أنه للتو أخليت شقة شبيهة بالشقة القديمة .

فطرت فرحاً لسماع هذا الخبر ومباشرة ذهبت إلى المكتب واستأجرت تلك الشقة .

ولا أخفيكم سراً عندما أقول أن أحد أهم أسباب اختياري لهذه الشقة هو أنها في أقصى الدرعية قريباً من منطقة الاستراحات حيث أني كنت آمل أنه لا توجد هناك بوكسية DSL ولكنه وللأسف قد خاب أملي .

ثم إكتشفت بعد ذلك أن صاحب العمارة و المكتب لم يخبروني بمسألة إنقطاع الماء التام عن العمارة ، المسألة التي كانت سبباً رئيساً في فرار السكان واحداً تلو الآخر من العمارة .

وقررت أن أجد حلاً لمشكلة الماء هذه ولكني لم أجد أحداً من سكان العمارة متحمساً معي إلا صاحب شقة رقم 2 الذي سكن حديثاً (نفس الشقة التي كنت أرغب باستئجارها قديماً ) وازداد تعرفي عليه بسبب قضية الماء و أخبرني بعد ذلك أنه يعمل مديراً في شركة نسمة الخبر الذي لم أحبذ سماعه ، ثم أخبرني بعد ذلك أنه يرغب في أن يأتي بخط DSL يشاركه مع سكان العمارة الخبر الذي زادني بؤساً ، وبعدها أخبرني أيضاً أنه يستطيع أن يخرج خطي DSL بسرعة 4 ميقا مجانا من نسمة وأنه يود أن يهديني أحد هذه الخطوط مجاناً الخبر الذي أصابني بحالة إحباط شديدة .

ولكني آمل أن لا أضعف وأستجيب لهذا الإغراء ،، فقد عرفت قيمة الحياة بدون إنترنت فقد قرأت في أقل من شهر رغم إنشغالي الشديد قرابة العشرة كتب بعضها تبلغ صفحاته قرابة الأربعمائة ..

لذلك لا زلت أدعوا ،، اللهم حوالينا ولا علينا ،، اللهم في المقاهي والجامعة والكافي شوبز ،، اللهم لا تغثنا إنترنتاً ..

………………………..

* [12- 1]*4 ( [عدد شقق العمارة – شقة رقم 2] * الأيام التي مضت ) في 365 (أيام السنة) .

** 4 ( الأيام التي مضت ) في 365 (أيام السنة) .

===============================================

غداً أول أيام عيد الفطر فكل عام وأنتم بخير .

وقبل عدة ساعات تصرمت أيام شهر رمضان المبارك فتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال .

وقبل أسبوع من الآن اليوم الوطني للمملكة وبهذه المناسبة أحب أن أعلن أني مصاب حالياً بنقص حاد في فيتامين الوطنية فأي شخص يعرف وصفة طبية أو علاج عشبي أو أي شيء يفيد في رفع منسوب الوطنية فليرسله لي مشكوراً وإذا لم يوجد شيء من هذا فأرجوا أن يرسل لي أحد ما نسخة من كتب الوطنية على هيئة PDF خصوصاً كتاب رابع/باء ..!!



أربعة من خمسة و وزارة السفاحين

الجانب الآخر





في صالة الإنتظار بأحد المستشفيات كنت جالساً أنتظر أن يحين دوري ” فشطح ” بالي بعيداً بالتفكير .

وبينما كنت أتجول بين جنبات عقلي مررت على الضروريات الخمس في الإسلام وقلت لأفكر قليلاً في وزارة الصحة و تعاملها مع الضروريات الخمس لأتأكد من أنها لم تخل بأي من هذه الضروريات .

ولكي أكون صريحاً فإني توقعت في البداية أن تكون الوزارة قد أخلت بواحدة وإن كان الحال أسوأ فباثنتين ولكن الوزارة الحبيبة أبت إلا أن تتخرج بنسبة عالية وهي 4 من 5 وبذلك حصلت وبكل فخر على مرتبة الشرف ..!

وها هو سجل الوزارة الأكاديمي مع الضروريات الخمس :

1- حفظ النفس :

كم من خطأ طبي أهوج أودى بحياة شخص سليم معافى ، وكم من خطأ مثله يحصل الآن وكم من خطأ سيحصل مستقبلاً ..؟

و كيف حافظت الوزارة على النفس والمواعيد تعطى بالأشهر إن لم تكن بالسنين ..

و كيف حافظت عليها والناس تطرد من المستشفيات لأنه لا توجد أسرة إلا لأصحاب المناصب ..!

2- حفظ المال :

لا تسلني عن المستشفيات الأهلية وفعائِلها بالبشر فأنت في مفهومهم عبارة عن مكينة صِرافة وهدفهم هو أن يستخرجوا منك أكبر قدر ممكن من “الغنائم” ..

أذكر أني ذهبت إلى مستشفى سليمان الحبيب بسبب الإنفلونزا فطلب مني الطبيب أن أعمل أشعة مقطعية ..!

3- حفظ النسل :

وهل إختفت ظاهرة تبديل المواليد ..!

وهل نسينا قصة طفل نجران وغيرها من القصص الشبيهة..

ورد إتصال لبرنامج فتاوى تسأل فيه ممرضة سابقة عن طريقة تكفر بها ذنوبها ، حيث أنها كانت طوال سنين عملها في السعودية تبدل المواليد ..!

4- حفظ العقل :

هذه الضرورة شبيهة بالنقطة الأولى ..

فكم من عقل أتلف جراء طبيب لا يعرف من الطب شيئاً وكل هذا بدعم من وزارة ليس لها من إسمها نصيب ..

وكيف ستحفظ الوزارة عقول الناس ونسبة ضخمة من أطبائها من حملة الشهادات المزورة ،، هذا ما قالته الوزارة بنفسها ..!

كيف وهو من أصل عشرون ألف شهادة طبية في السعودية أكتشفت أربعة الآف شهادة طبية مزورة ..

رابط الخبر من جريدة اليوم : http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=12279&I=459558

5- حفظ الدين :
لكي لا يقال عني بأني إنسان سلبي فقد قررت أن لا أنظر إلى هذه النقطة بشمولية . فلن أنظر إلى هذه الضرورة من ناحية أن الإسلام دين شمولي يشمل كل الصفات الحسنة كالصدق والإخلاص وغيرها من الصفات .

فلذلك ولكي أكون إيجابياً سوف أنظر إلى هذه الضرورة من نطاق ضيق . و سأطرح السؤال بالشكل التالي ..

هل الوزارة تدعوا الناس إلى إعتناق الزرداتشية أو البوذية ..؟

عندها سنقول : لا .

وستكون وزارة الصحة حافظت على واحدة من الضروريات الخمس ..!!



نعم بكيت ..

الجانب الآخر





لم أستطع النوم هذا اليوم فقد أصابني الأرق بسبب حادثة شاهدتها قبل عدة أشهر وكلما تذكرت هذه الحادثة كلما ازددت كرهاً لذاتي وازدادت نقمتي على كل شيء من حولي .

فقبل عدة أشهر كنت ذاهباً إلى مكتبة الرشد في حي اليمامة المتهالك . وعندما أوقفت سيارتي شاهدت بجوار المكتبة رجلاً ملتصقاً بالقمامة (الزبالة) التي بجوار المكتبة فنزلت من السيارة ولم أعره اهتماماً .

وعندما مررت من عنده دققت النظر فإذا هو يمد يده داخل هذه القمامة فاشمأزيت وقلت في نفسي لعله أضاع شيئاً يبحث عنه (ولو كنت مكانه لما تجرأت على مد يدي داخل ذلك الصندوق القذر) .

لكني عندما أمعنت النظر أكثر وجدت أنه يحمل كيساً يعبئ به شيئاً ما فازداد عجبي وقلت سأتوقف وأنظر ماذا لدى هذا الرجل .

بعدها رأيت ما لم أتوقع أن أراه ما حييت في أغنى بلاد العالم بالثروة النفطية وجدت الرجل يملأ ذلك الكيس بالطعام من تلكم القمامة وشاهدته بعيني وهو يمد لقمة من القمامة مباشرةً نحو فمه .

عندما شاهدت هذا المشهد صعقت وذهبت إلى ذلك الرجل والذي كنت أحسبه باكستاني الجنسية فقلت له لو سمحت .

فإذا به يرد علي ويتضح لي من لهجته النجدية الخالصة أنه سعودي فعندها صعقت أكثر وأتضح من كلامه أيضاً أنه ليس مجنوناً .

فأخرجت من محفظتي مبلغاً من المال لأعطيه إياه .

لكن الرجل قال لي : ” لا يا وليدي رح جزاك الله خير “

قلت له : ” لا يا عم خذ المبلغ “

فقال لي : ” لا يا وليدي قلت لك رح جزاك الله خير “

فقلت : ” يا عم أرجوك خذ المبلغ إعتبرني مثل ولدك “

فقال : ” يا ولدي أنا عمري الحين مية سنة (طبعا هذا ما قاله هو ولكن يبدو لي أن عمره في الثمانينات ) ، طول عمري ما مديت يدي لأحد . تبيني أمد يدي الحين ؟“

فقلت : ” يا عم إعتبره هدية مني لك “

فقال : ” لا يا ولدي “

قلت : ” يا عم والله مهب صدقة ، هذي هدية والرسول كان يقبل الهدية “

قال : ” لا يا ولدي ، إعتبر إن المبلغ وصلني جزاك الله خير ، في أمان الله “

بعدها كأني وجدت لنفسي عذراً فتركت الرجل في حال سبيله ..

لكني لم أستطع نسيانه ..

وفي الآونة الأخيرة أصبحت صورته وفي فمه تلك المادة المطاطية النتنة لا تفارق خيالي ..

فتركي له وهو في هذه الحالة أعتبره قذارة .

فإذا كان لدى هذا الرجل المتعفف بهذا الشكل أبناء مسؤول عنهم فقل لي برأيك كيف سيصبح حالهم ..؟

حقاً لا أعلم كيف سمحت لنفسي بتركه على هذه الحالة ..

وعندما أصابني الأرق هذه الليلة تجاه هذه الحادثة ذهبت في الساعة الثانية ليلاً إلى ذلك الحي ، لعلي أخفف من جلدي لذاتي .

وعندما شاهدت تلك القمامة التي رأيته يأكل منها لم أستطع أن أمسك عبرتي فبكيت .

نعم بكيت .. بكيت على حالي ، وعلى حال ذلك الرجل ، وعلى حال هذا الوطن الذي لا أقول له سوى رحمة الله عليك يا وطني فقد توفيت قبل أن نعرفك.



عندما نزعت عن عنقي رِقّ الإحتكار ..

عام





لقد كان حول عنقي طوق وهو عبارة عن نظام لا أرى له فائدةً سوى أنه يساعد التجار على إستغلالي ويمكنهم من سرقتي علانية في وضح النهار .. فهذا الطوق الأحمق هو الإحتكار ومع أنه مُحرَّم إلا أن دولتنا التي تنتسب إلى الإسلام من أكثر الدول تطبيقاً له ..!
فقد قال رسول الله : “من احتكر حكرة يريد أن يغلي بها على المسلمين فهو خاطئ وقد برئت منه ذمة الله”
وقال أيضاًً: “من دخل في شيء من أسعار المسلمين ليغلبه عليهم كان حقا على الله أن يقعده بعظم من النار يوم القيامة”
وقد قال أيضاً : “لا يحتكر إلا خاطئ” ،، وهناك أحاديث أخرى في هذا الموضوع …

لكن ومع أنه قال وقيل وقلت وقالوا إلا أن مسؤولينا الموقرين ضربوا بهذا الكلام كُله عرض الحائط و أعطوا كامل الصلاحية للتجار فلذلك لا ضير أن تجد شركة ما تتبجح وتصارحك بالموضوع ،، لأن الوزارة معه وأنت من الذي معك “يا سيد” ..؟ أذكر أن أحد محلات أجهزة الحاسب قال لي بكل بجاحة أنه يربح أكثر من ألف ريال على الجهاز الواحد ..!

فبعد أن سئمت من قضية الإحتكار قررت أن أجد لنفسي حلاً لعملية الإحتيال النظامية هذه ..! فأخرجت بطاقة ماستر كارد و إشتركت في حساب Shop and Ship في أرامكس بحيث أعطوني صندوقي بريد أحدهما في أمريكا والآخر في بريطانيا .. و أصبحت لا أشتري شيئاً إلا من هناك .. وتأتي البضائع التي أطلبها إلى باب بيتنا..

فبهذه الطريقة إستطعت جلب أي شيء ولو كان غير موجود في السوق وأيضًا وفرت على نفسي الكثير من المبالغ .. حيث أن الأجهزة تصلني مع توفير من 500 إلى 1000 ريال لكل جهاز ..

هذه بعض الأجهزة طلبتها لي ولبعض أقاربي :

 

.. فحاول نزع هذا الطوق البغيض عن عنقك ..



إحذر أمامك مطعم ..!

الجانب الآخر





صممت هذه اللوحة الإرشادية لكي أهديها للمرور بناءاً على ما يحدث كل يوم من مصائب عند المطاعم وذلك جراء توقف بعض المبطونين (المشفوحين) بطريقة عشوائية لدى المطاعم مما يجعل الشارع ينغلق أو يتحول من ثلاث مسارات بالأصل إلى مسار واحد فقط !

وتتأزم هذه الزحمة أكثر عندما يكون هؤلاء المبطونين يريدون الإفطار بالصباح فعندها قل على المحاضرة الأولى السلام لأنك لن تخرج من هذه الزحمة إلا بعد نصف ساعة على الأقل والسبب بوفية صغيرة سد زبائنها زقاقاً ضيقاً يسمى مجازاً شارع.

وليت أن المسألة توقفت عند التأخر عن العمل أو المحاضرات أكمل قراءة الموضوع »



إجعل حلمك يتحقق وإعمل في الولايات المتحدة الأمريكية ..!

الجانب الآخر





 

  • هل تريد أن تفوت الفرصة للعيش والعمل في الولايات المتحدة الأمريكية.
  • إجعل حلمك يتحقق وإعمل في الولايات المتحدة الأمريكية .
  • ساهم للحصول على بطاقة الجرين كارد لتحقق حلمك في العيش في الولايات المتحدة.
  • هل أنت مؤهل للحصول على البطاقة الخضراء الأمريكية .

ألم تملّوا من كثر ما رأيتم هذا الكلام في الكثير من اللغات كالعربية والإنجليزية و الصينية والروسية والقمرية والسواحلية ولغة شعب الأزتك ..!

طبعا هذه الدعايات يقال بأنها لشركة يانصيب أمريكية ، ولكن ليس كل ما يقال يصدق لأنه بأصغر عملية حسابية سوف تجد أنهم يخسرون لأن هذه الحملة عالمية وهم يعلنون بملايين المواقع فبالتأكيد سوف تكلفهم هذه الإعلانات أرقام فلكية لا تستطيع تحملها دولة عادية فضلا عن شركة ، ولك أن تحسب التكلفة بنفسك لترى هول الأرقام ..! فهذا يوضح بشكل قاطع أن مسألة شركة يانصيب مجرد كذبة كبيرة .

ولكن ماهو الهدف ؟
لو تلاحظ المواقع التي يعملون بها الدعاية غالباً ما تكون من المواقع التي تحتوي على العقول مثل المواقع التقنية والتنمية البشرية وغيرها من المواقع الشبيهة فيتضح لك من هذا أن المسألة هي ” شراء عقول ” وربما تكون شراء مجندين أيضاً ولكن شراء العقول هي الأساس فيما يبدو لي لأنه ليس كل المجندين الذين خدموا أمريكا في إحتلال العراق أو أفغانستان قد أُعطوا الجنسيات بل إن كثير منهم أُرجِعُوا إلى أوطانهم ولم يعطوا إلا أوراق من السفارة الأمريكية تفيد بأن الشخص قدم خدمات جليلة لحكومة الولايات المتحدة من دون أن تحدد ماهِيَّة هذه الخدمات !

عقول للبيع..
لو تنظر إلى حالنا وتعاملنا مع هذه المسألة فبالتأكيد سوف تصاب بالإحباط الشديد .
فإذا كان هناك دول غنية ولا تستقطب عقول بشرية تساعدها في النهضة وإنما تستقطب أقدام بشرية مهمتها القصوى أن تسجل هدفا في مرمى منتخب آخر فتتقدم الدولة بسبب هذا الهدف حضارياً وتكون في مصاف الدول الصناعية !

وليتنا لم نستورد عقول فقط بل وصل بنا الحال أكمل قراءة الموضوع »