لقد كان حول عنقي طوق وهو عبارة عن نظام لا أرى له فائدةً سوى أنه يساعد التجار على إستغلالي ويمكنهم من سرقتي علانية في وضح النهار .. فهذا الطوق الأحمق هو الإحتكار ومع أنه مُحرَّم إلا أن دولتنا التي تنتسب إلى الإسلام من أكثر الدول تطبيقاً له ..!
فقد قال رسول الله : “من احتكر حكرة يريد أن يغلي بها على المسلمين فهو خاطئ وقد برئت منه ذمة الله”
وقال أيضاًً: “من دخل في شيء من أسعار المسلمين ليغلبه عليهم كان حقا على الله أن يقعده بعظم من النار يوم القيامة”
وقد قال أيضاً : “لا يحتكر إلا خاطئ” ،، وهناك أحاديث أخرى في هذا الموضوع …
لكن ومع أنه قال وقيل وقلت وقالوا إلا أن مسؤولينا الموقرين ضربوا بهذا الكلام كُله عرض الحائط و أعطوا كامل الصلاحية للتجار فلذلك لا ضير أن تجد شركة ما تتبجح وتصارحك بالموضوع ،، لأن الوزارة معه وأنت من الذي معك “يا سيد” ..؟ أذكر أن أحد محلات أجهزة الحاسب قال لي بكل بجاحة أنه يربح أكثر من ألف ريال على الجهاز الواحد ..!
فبعد أن سئمت من قضية الإحتكار قررت أن أجد لنفسي حلاً لعملية الإحتيال النظامية هذه ..! فأخرجت بطاقة ماستر كارد و إشتركت في حساب Shop and Ship في أرامكس بحيث أعطوني صندوقي بريد أحدهما في أمريكا والآخر في بريطانيا .. و أصبحت لا أشتري شيئاً إلا من هناك .. وتأتي البضائع التي أطلبها إلى باب بيتنا..
فبهذه الطريقة إستطعت جلب أي شيء ولو كان غير موجود في السوق وأيضًا وفرت على نفسي الكثير من المبالغ .. حيث أن الأجهزة تصلني مع توفير من 500 إلى 1000 ريال لكل جهاز ..
القالب الأول هو أكثر قالب أتعبني حيث جلست يومين و أنا أحاول تعريبه وإضافة بعض التعديلات له كـ إضافة الفاصل التي شرحها الأخ جندبي وإستمرت محاولاتي المستميتة إلى أن أنهيت هذه العملية الجراحية و تم تغيير جنسـية هذا القالب بنجاح تام ولله الحمد . آملُ بأني لم أنس فوطةً أو مقصاً بين أحشاءه مع إنه من غير المستبعد إن تجد أحد الممرضين منسي بين الأحشاء ..! وللمعلومية عند وجود أي خطأ فإن المسؤولية كاملةً يتحملها وزير الصحة.
: ) يبدو لي إني طلعت عن الموضوع ،، نرجع لقوالبنا ..
شاعت في هذه الأيام الكثير من الكتب المترجمة بعناوين مثل “كيف تصبح غنيا” و “طريقك لتصبح مليونير” وغيرها فبدأت افكر بأن اتبع هذه الموضة وأكتب كتاباً مماثلاً لكن بنسخة محلية واقعية . وأنا بصراحة متفائل أكثر بكثير من أولائك الذين كتبوا كيف تصبح مليونير أو ملياردير أو حتى ترلياردير ..! لأني أعلم يقيناً أن الأرض خصبة فعلاً كي تصبح أكثر من كل ذلك كله فاخترت مصطلح صلياردير (بالصاد) وأترك لكم تخمين قيمة هذا العدد ..!
الطريق الأول نحو الغنى : أن تكون مسئول مرتشي
هذا الطريق من أسرع الطرق للغنى لكن الصعوبة فيه أن المنافسة في هذا المجال أصبحت محتدمة هذه الأيام فالمرتشون كُثر فلذلك يجب أن تكون كثير التملق والنفاق وأن تكون لاعقاً جيداً للجزم و أن تصبح كائن طفيلي ومتسلق نفعي من الدرجة الأولى فهذه هي المواصفات التي ستمكنك من تحقيق هذا الهدف بسرعة أكبر من بقية المنافسين الذين قد تنقصهم بعض هذه المميزات .
بالطبع هم لا يسمون الأموال التي يأخذونها رشوة لأنهم لو سموها بهذا الإسم ستصبح محرمة ! فلذلك هم يسمونها أتعاب !!
ولا تستغرب يا عزيزي من أخذهم لهذه الرشاوى آسف أقصد الأتعاب الباهظة فأنت لا تتصور معنى التعب الذي يصيبه جراء تحريك يده على الورقة التي قد امتلأت من أولها إلى آخر ها بالتواقيع ! هل جربت يوماً أن توقع على ورقة لتحس بما يحس به بعض المسئولين من التعب ..!
أحد الأشخاص توقفت أوراق مشروعه عند مسئول ليس بالكبير لمدة تزيد على الشهر . ومن كثر تردد هذا الشخص على المسئول حفظ أحد الفراشين شكله وفي أحد الأيام رآه الفراش وهو خارج من باب المبنى فرأف لحال الرجل الذي ضاع منه حلمه وجميع أمواله فلحق به و ما إن أدركه حتى قال له بدون أية مقدمات “بدهن السير يسير يا أبويا “ فعلم صاحبنا أنه خلال تلك الأشهر كان ضائعاً ولم يعلم مقصد ذلك المسئول . لكنه مع ذلك ظل خائفاً ولم يكلم المسئول بموضوع الرشوة لأنه لم يتوقع أن شخصاً في هذه البلاد يتعامل بالرشاوي . وبعد أن طال الأمد بصاحبنا تقاوى على نفسه وكلم المسئول بالموضوع فأخبره المسئول بكل صراحة أن أوراقه سليمة وأنه أوقفها لديه لكي يستفيد من الموضوع ! وطلب منه المسئول مبلغ مليوني ريال أي ما قيمته 20% من المشروع ! وبعد أخذ ورد تكرم ذلك المسئول وخفض القيمة إلى مليون ريال وكانت له هذه الغنيمة باردة مبردة بغير أي وجه حق .
الطريق الثاني : مسئول مختلس بأساليب نظامية
من الطرق الجيدة نحو الغنى أن تكون مسئول و تمتلك شركة في نفس الوقت بحيث تجعل عقود المؤسسة أو الدائرة التي تعمل بها ترسي على شركتك فعندها سوف تضمن أكل المال العام كما تريد ..! وبإمكانك الربط بين هذه الطريقة والطريقة السابقة بحيث تعطي جميع العقود لشركتك وإذا كانت شركتك غير قادرة على تحمل هذا العقد أو المناقصة أعطها لمن يدفع أكبر رشوة لك (أتعابك !) .. “إحدى الدوائر كلف إعادة صبغ أبوابها مبلغ 5 آلاف ريال لكل باب !”.
الطريق الثالث : موظف لدى السفارة الأمريكية
هذا الطريق لا يكسبك فقط المال بل هو أيضاً يكسبك الدعم والشهرة ويجعل منك شخصاً مرموقاً ولو كنت أسفل السافلين وأحط المنحطين ، بل أصلاً لا تستطيع أن تكون موظفاً في السفارة إلا إذا كنت كذلك ..! فلكي تكون موظفا في السفارة الأمريكية عليك أن تتنكر لدينك وأهلك ومجتمعك وأن تكون قلما مؤجراً يكتب ما يمليه عليه المسئولين بالسفارة ، ولكن لسوء الحظ فإنه لكي تتوظف في السفارة الأمريكية هذه الأيام عليك أن تبذل جهداً مضاعفاً لأن المنافسين لنيل هذا الشرف العظيم قد كثروا هذه الأيام والسفارة لم تعد تقبل هذه الأيام كل من هب ودب فيجب عليك أن تثبت ولائك لها بكل قوة لكي تلتفت إليك وتضمك في حضنها . ولا تتوقع أنك إذا كنت كاتباً شريفا سوف تكون محل الترحيب خذ على سبيل المثال الكاتبة نورة السعد وغيرها من الذين توقفوا عن الكتابة بفعل الضغوط التي مورست عليهم لأنهم خارج التيار السائد في مجال عملهم !
لا تفكر بأن تكون شريف وتعمل مثل ما عملته الأستاذة حصه ، بل كن متملقا و منافقا من الدرجة الأولى . وما يدريك فلربما تحصل على قبلة مباركة من الآنسة العذراء كونداليزا رايس ..!
الطريق الرابع: وكيل استيراد
من أفضل المشاريع لسرقة عباد الله أن تحتكر استيراد أحد السلع مثل استيراد السيارات فعندها تستطيع الأكل من الناس كما يأكل المنشار من الخشب . أنظر على سبيل المثال إلى اللانسر التي سعرها جديدة بقرابة 40 ألف ، تباع رديتراتها عند الوكيل بمبلغ 6600 ريال! .
وأنظر أيضاً إلى الإختلاف المهول بالأسعار بين أسعار قطع الفيكتوريا والقراند ماركيز ، رغم أنهم تقريباً نفس الشيء إلا أن الحاج حسين وكيل قراند ماركيز مضخم أسعار قطع الغيار بشكل غير معقول !!
و بإمكانك أيضاً أن تستورد شيء حساس مثل الرز ثم تقفل عليه المخازن إلى أن يبلغ سعره إلى أعلى من 500 ريال. بالمناسبة بعد مدة يسيرة سيصل إلى هذا السعر نتيجة ما فعلته الهند و باكستان ، وما فعلته أيضاً أمريكا و الدول الأوربية أيضا نتيجة سياستها في الوقود الحيوي وهو أسلوب غير مباشر لرفع أسعار الغذاء (هم يستطيعون أن يمنعوا عنا الغذاء ونحن لا نستطيع تقليل كمية البترول الذي نبيعه !) .
الطريق الخامس: قنوات شبه جنسية أو قنوات قبلية
بكل بساطة العب على عقول السذج من البشر . ولكن إحذر .. لا تفكر في عرض برامج مفيدة فتكون مثل الذي يفتح مكتبه بدول الخليج بدلاً من مطعم ! عليك بالبرامج السخيفة والمبتذلة من مسابقات وأغاني وخلافه . وطبعاً ما ننسى أهم عوامل بناء القنوات “المذيعات” فيجب عليك أن لا تقبل أي مذيعة بل يجب أن تكون هناك شروط غاية في الصارمة كـ :
1- أن تكون جميلة وأن تقبل أن يعمل لها عدة عمليات تجميل إضافية على حساب القناة طبعاً .
2- أن يكون لباسها غير محتشم وكل ما كانت غير محتشمة أكثر زاد رصيدها من النقاط .
3- أن تكون ألفاظها المستخدمة من النوع الذي يجعل المشاهد يشاهد التلفاز وهو فاغراً فاه .
4- أن لا يكون عندها كلمة عيب فكل شيء تعمله أياً كان .
القنوات القبلية :
الشيء الآخر الرائج في تجارة القنوات هذه الأيام هي القنوات القبلية والتاجر الفطن هو الذي يستغل مثل هذه الفرص فلذلك لدي فكرة آمل أن تنال إعجابكم وهي إنشاء قناة “ملكة جمال الإبل” ورشح من كل قبيلة ناقة من نوقها ثم اجعل المنافسة تحتدم بين القبائل لكي تحصل ناقة قبيلتهم على لقب “ملكة جمال الإبل” ..!
ولا تضع شريطا واحداً للقناة بل ضع نصف الشاشة أشرطة كل شريط مخصص لقبيلة من القبائل وأنا على يقين بإذن الله بأن الأشرطة ستمتلئ بالرسائل التي يتغزل فيها أبناء كل قبيلة بناقتهم ..!
طبعاً هناك العديد من الأفكار الأخرى فكما قلت لكم أن الأرض خصبة فعلاً لكل من باع ضميره .
بحكم أنني أكره البرامج التي يتضاعف حجمها لأجل المظهر فقط فإني لم ولن أنزل أوفيس 2007 إلا أن يشاء الله ! وبالطبع فهناك الكثيرين من أمثالي من الذين لم يحملوا النسخة الجديدة من الأوفيس لأنها تستهلك قدرات الجهاز بلا فائدة ، أو من الذين لديهم النسخة القديمة ولا يريدون شراء النسخة الجديدة لأنه مبالغ في سعرها ..! لكن المصيبة التي تحدث لكل هؤلاء جميعاً أنهم لربما يستلمون ملفاً مكتوب بإحدى برامج أوفيس 2007 فيكونون غير قادرين على التعامل معه بتاتاً ..!
لكن والحمد لله نحن لسنا مجبرين على شراء النسخة الجديدة فهناك عدة حلول لهذه المشكلة .
الحل الأول :
يوجد مواقع متخصصة بتحويل هذا النوع من الملفات وأفضل موقع إستخدمته Zamzar.com فهو أسرع المواقع في عملية التحويل والمطلوب منك هو أن تحدد الملف من جهازك ثم ترفعه إلى الموقع وبمجرد أن تنتهي عملية التحويل ستصلك رسالة على بريدك تحتوي الملف بالصيغة التي حدتتها.
الحل الثاني:
يوجد برنامج صغير إسمه Docx2Rtf وهو يحول ملفات docx إلى صيغة rtf بحيث يمكنك العمل عليها بالوورد القديم وهو أيضاً يمكنك من تحويل الملف إلى PDF أيضاً والعديد من الصيغ الأخرى .
البرنامج : http://majed.in/files/docx/Docx2Rtf.zip
الحل الثالث :
يوجد تحديث من مايكروسوفت يمكنك من تشغيل الملفات ذات الصيغة docx وأيضا هي تمكنك من حفظ الملفات بذات الصيغة .
لكن المشكلة التي أراها في هذا التحديث هي أن التنسيق قد يتغير ويصبح سيئاً. تحميل التحديث من هنا
صممت هذه اللوحة الإرشادية لكي أهديها للمرور بناءاً على ما يحدث كل يوم من مصائب عند المطاعم وذلك جراء توقف بعض المبطونين (المشفوحين) بطريقة عشوائية لدى المطاعم مما يجعل الشارع ينغلق أو يتحول من ثلاث مسارات بالأصل إلى مسار واحد فقط !
وتتأزم هذه الزحمة أكثر عندما يكون هؤلاء المبطونين يريدون الإفطار بالصباح فعندها قل على المحاضرة الأولى السلام لأنك لن تخرج من هذه الزحمة إلا بعد نصف ساعة على الأقل والسبب بوفية صغيرة سد زبائنها زقاقاً ضيقاً يسمى مجازاً شارع.